الأكراد يعلنون النفير العام في الحسكة ضد تركيا والجيش السوري
أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) النفير العام في محافظة الحسكة، داعية الشباب والفتيات في شمال وشرق سوريا، وحتى في أوروبا، إلى الانضمام للمقاومة، بعد فشل اجتماع قائد «قسد» مظلوم عبدي مع الحكومة السورية لتثبيت بنود اتفاق وقف إطلاق النار ودمج قواتهم ضمن مؤسسات الدولة.
وقالت «قسد» في بيان رسمي إن مناطقها تتعرض لهجمات وحشية من الجيش السوري المدعوم من تركيا، متعهدة بجعل مدنها مقبرة لمن وصفتهم بـ «أصحاب عقلية داعش الجديدة»، في إشارة إلى استمرار تهديد الجماعات المسلحة المدعومة إقليمياً. واعتبرت أن اليوم يمثل يوم المسؤولية والكرامة، مؤكدة أن إرادة الشعب الكردي أقوى من كل أشكال الاحتلال والعدوان.
في المقابل، أكدت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع بحث هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وضمان حقوق الأكراد ضمن إطار الدولة، مؤكدين على استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب وتنظيم داعش.
التطورات الميدانية تشير إلى مرحلة حرجة في محافظة الرقة، حيث بدأ الجيش السوري الانتقال من التفاوض إلى التمهيد العسكري بعد فشل المحادثات مع مجموعات مسلحة، بينما يظل ملف الحسكة على رأس الأولويات الدولية في ظل تصاعد التوتر بين تركيا و«قسد».



-11.jpg)
-2.jpg)